الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
110
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ومرة في باب من لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام يدل على التعدد لان مثل هذا كثير في كلامه قدس سره كما يظهر من ترجمة القاسم بن محمد الجوهري من هذا الكتاب . عم النبي سيد وابن علي * وابن أبي سارة موثوق جلى العباس بن عبد المطلب عم النبي صلّى اللّه عليه واله سيد من سادات أصحابه وهو من أصحاب علي عليه السّلام أيضا « صه - جخ » . وفي : « ل » العباس بن عبد المطلب ، وفي : « ى » ما يأتي في ابنه عبد اللّه كذا في منهج المقال . وفي : « تعق » يظهر من بعض الأخبار ذمه منه ما سيجئ في ابنه عبد اللّه ويظهر من بعضها فوق الذم . وفي : « الوجيزة » انه مختلف فيه . وفي : « د » العباس بن عبد المطلب ( ل - ى ) وفي الروضة في الصحيح عن ابن مسكان عن سدير قال كذا عند أبى جعفر عليه السّلام فذكرنا ما احدث الناس بعد نبيهم واستدلالهم أمير المؤمنين عليه السّلام فقال رجل فأين كان عز بني هاشم وما كانوا فيه من العدد فقال ومن بقي منهم انما كان جعفر وحمزة فمضيا وبقي رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالاسلام عباس وعقيل كانا من الطلقاء اما واللّه لو أن حمزة وجعفرا كان بحضرتهما ما وصلا إلى ما وصلا ولو كانا شاهديهما لا تلفا أنفسهما . وفي عيون أخبار الرضا عليه السّلام عن الرسول صلّى اللّه عليه واله قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام والعباس وعقيل انا حارب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم . قال مصنف هذا الكتاب ذكر عقيل والعباس غريب في هذا الحديث لم اسمعه الا من محمد بن عمر الجعابي ، انتهى . وفي : « أسد الغابة » عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة عم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وصنو أبيه يكنى أبا الفضل بابنه الفضل وأمه نتيلة بنت خباب بن كليب بن كليب بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مناة بن عامر وهو الضحيان بن سعد بن الخزرج بن تيم اللّه بن نمر بن قاسط وهي أول عربية كست البيت